dimanche 31 juillet 2011

لو بيقولو عن الثوار بلطجية ففخر لي ان اقول انا بلطجي

بعد كشري  عند ابي طارق و بعد الحصة المسائية لدورة مهاويس التكنولوجيا قررت العودة الى ميدان التحرير صحبة صديقي المصري و صديق من تونس و بعد المرور عبر الحواجز الامنية دخلنا الميدان بسهولة فلقد بدأ زوّار اليوم في جمع أمتعتهم و الرحيل , زوّار عرضيون جاؤوا لتأدية دور في مسرحية و ما فتؤوا أن جمعوا أمتعتهم و رحلوا ليتركوا المكان لسكانه الاصليين  ممن يرابضون بالميدان منذ مدة طويلة مطالبين بحق الشهداء و باقصاء رموز الفساد و بمحاسبة كلّ من سوّلت له نفسه الاعتداء على مصر و المصريين و غيرها من المطالب المشروعة و الأساسية حتى يمكن الحديث عن نجاح الثورة, عدت في المساء فاستعدت ابتسامتي فلقد تمكنت من الاقتراب من الناس و الحديث و تبادل الافكار معهم . عدت فتمكّنت من فهم طرق تنظيم الاعتصام و توزيع المهام و تمكنت من لقاء وجوه عرفتها افتراضيا او قابلتها من قبل كانت نوارة فؤاد نجم تركض في كل النواحي و تراقب كل منافذ الاعتصام بعد قيام بعض المندسين بنشر اشاعة عن  انهاء الاعتصام و كانت منى سيف تتدخّل في كلّ ما يتعلّق بالخصومات داخل الاعتصام و ابهرتني قدرتها على التحكم في اعصابها امام محاولة احد المعتصمين سكب الماء الساخن على اخر اتهم بالسرقة و كنت اراقب عمليات التنظيف و تنشيط الاعتصام و سعدت لما تناهى الى مسامعي صوت الشيخ امام مرددا شيد قصورك و كانت فرحتي اكبر لما علمت بوجود سينما في ميدان التحرير سينما تعرض افلاما ابعد ما تكون عن الافلام التجارية  زرت مخيم امهات الشهداء و سجن الاعتصام و لاحظت وجود محل حلاقة و محلات اخرى تلبي كل حاجيات المعتصمين 
كانت الغرافيتي تغطي كل الحيوط و كانت تتسم بروح النكتة و الجمال و رايت مقهى سمي بمقهى البلطجية و جاءت التسمية كرد على نعت المعتصمين بالبلطجية



و تقربت من مجموعة من الشباب الذين لا استطيع نعتهم الا بكلمة جدعان فرغم ملامح الفقر بادية عليهم الا انّهم اصروا على دعوتي الى شرب الشاي و مشاركتهم الاكل كما انهم  اعطوني حرية التصرف في منصتهم حتى انني صرت التقي الاصدقاء من مجونين و ناشطي انترنات هناك
و ها انا اعيش اياما من احلى الايام اقابل اصدقاء اشتقتهم كثيرا من مدونين و فنانين فلقد قابلت الطارقين و المحمدين و صديقتي الحبيبة الفلسطينية اسماء و اتابع تطورات الثورة المصرية و تاتي الاخبار محزنة من العريش و سوريا و نحاول ايجاد حلول و طريقة تدخل افتراضي و تتواصل الحوارات و النقاشات وسط ضحكات و تنهيدات جمعتنا اماكن احببناها في مصر كمقهى الحرية  

samedi 30 juillet 2011

يوم قيام الخلافة في ميدان التحرير

و أخيرا أتيحت لي الفرصة لزيارة ميدان التحرير بعد رحيل الطاغية رقم ... و الطغاة عدة . كانت اخر زيارة لي لمصر في شهر أكتوبر من سنة 2010. وقتها كانت صور الدكتاتور في كلّ مكان كما هو عليه الحال في أغلب البلدان التي ترزح تحت الدكتاتوريات و يحكمها القمع  .  أحد صوره استفزتني لما تنم عنه من قلة ذوق وكانت تغطي واجهة أحد المباني و أخاله مقر ما كان حزبا حاكما :مبارك  و هو يرتدي قميصا تغطيه الأزهار و يطغى عليه اللون البنفسجي و لعلّ رمزية هذا اللون في بلدي أيّامها هو مازاد  تقزّزي و ولّد فيّ الرغبة في الغثيان  و السيد الملك الجبّار يضع على  وجهه نظارات سوداء غطته بالكامل و لكنها كشفت ابتسامة كاذبة أظهرتها حركة الشفتين  و هو يرفع أحد يديه في تحيّة متعالية و عندما رأيت الصورة خلت نفسي أمام أحد رجال المافيا الايطالية أو الروسية و هو ليس بعيدا عنها فمن حكمونا و يحكموننا في البلاد العربية  ليسوا إلاّ رجال مافيا
دعوني أرجع إلى ميدان التحرير وقد وصلت هناك في أحد الجمعات المليونية  التي لم أعد أدري ما اسمها بالضبط فالاسم يختلف حسب محدّثي فهناك من قال أنّها  جمعة توحيد الصفوف و لم الشمل و هناك من سمّاها جمعة الحفاظ على الهوية العربية الاسلامية  و الاجابات تختلف بحسب طول اللحية و وجودها من عدمه
على كبري قصر النيل رأيت ما اصطلح على تسميته بالزحف في الثورتين المصرية و التونسية مجموعات متعددة تحمل لافتات كبيرة عليها شعارات مخيفة تنزل من حافلات و تتقدم الى الميدان ...   
وصلت المدخل المتواجد من ناحية منصة الإخوان أو السلفيين ـو الجهاديين أو ...و كنت صحبة صديق مصري من العريش و سأتحدّث عن العريش لاحقا و لم أفاجأ بنقاط التفتيش  فلقد كانت هي نفسها في القصبة الفرق الوحيد هو تصرّفي ففي القصبة كنت أشاكس المفتشين حين يوّجهونني الى طابور النساء بأن أطلب أن يفتشني رجل في إطار المساواة و أصرّ على ذلك فيسمح لي بالدخول دون تفتيش و في التحرير رضيت بالواقع المر وفتشتني امراة منقبة و الله أعلم

كان من الصعب التحرك وسط الزحمة فالناس ملؤوا كلّ الميدان و تزامن وصولي مع صلاة الجمعة فاضطرخرنا للوقوف في أطراف الميدان حتى نهاية الصلاة, و اغتنمت الفرصة لالتقاط بعض الصور و تصوير بعض الفيديوهات.و في وسط الصلاة اقترح علي أحد المصلين الصعود على كراسي أحد المطاعم لتكون الصور أحسن فأعجبتني الفكرة و كان المشهد أوضح ناس يصلون و اخرون يدعون الصلاة و كلهم نازلون صاعدون, لا يستطيعون لا الركوع و لا السجود بطريقة عادية لضيق اغتنم الشاب الذي يصلي أمامي الفرصة لمداعبة قدمي في كلّ ركعة وكما يقول المصريون  :كنت عاملة نفسي مش هنا و طبعا كان ذلك في اطار تفادي المشاكل و أشار لي شاب اخر مازحا بضرورة دفع نقود مقابل التصوير و لم أفهم أكانوا يصلون أم ...و بمجرّد انتهاء الصلاة أكملنا طريقنا الى وسط الميدان وسط ضوضاء مكبّرات الصوت التي تصدح بالغاني الدينية و الأدعية الغريبة و شعارات من قبيل لا شرقية و لا غربية مصر دولة اسلامية وحالة من الفوضى خلقتها الأفكار الجهنمية للإخوان الذين لم يجدوا طريقة أفضل من رمي قواريرالماء على الناس من فوق مناصاتهم الشاهقة خالقين حالة من الفوضى بسبب تسابق الحاضرين  لالتقاطها  لإطفاء عطشهم و تبريد وجوههم التي لفحتها أشعّة الشمس الحارة.كنّا نشقّ طريقنا وسط الالاف من الأجساد المتراصة و نحاول حماية رؤوسنا من شرّ قارورة قد تحطّ فوق رؤوسنا و كان مرافقي يبذل مجهودا أكبر فقد كانت له وظيفة أخرى وهي حمايتي  من أيادي لإخوان  الملتحين المتجلببين الأتقياء الذين لم يتوانوا عن ملامسة جهازي التناسلي و إلى اللحظة لم أفهم سرّ مشيهم في جهة و ترك أياديهم في جهة أخرى
الرجاء قراءة كل اللافتات 
و بعد لأي بلغنا منصة أخرى للأخوان و حاولت الصعود لالتقاط بعض الصور و لكن طلبي قوبل بالرفض المصاحب بالامتعاض و التقزز رغم تواجد بعض الناس الذين كانوا في كل مرة يفسحون لي الطريق صائحين مذعورين حريم حريم فتولّى صديقي المهمة و بعد ذلك قررنا الخروج و لم تكن العملية أسهل من  الدخول فلقد كنت أجاهد لأتفادى أيادي الاخوان التي نسو أن يلقّنوها  أخلاق الاسلام و صارت المعاكسة من عاداتها  .خرجت و كّلني مرارة لما الت إليه  الامور  فالميدان اليوم ليس ميدان يوم 25 جانفي ليس ميدان الحرية بل ميدان توظيف الدين سياسيا ميدان الشعارات الظلامية و النفاق خرجت و كلي ألم لغياب النساء اللاتي كنّ في الصفوف الاولى أيام الثورة
 
و لكنني رجعت في المساء و البقية في تدوينة أخرى

 
 

lundi 25 juillet 2011

وقيّت باش تقيّد

خاطر الدساترة رجعوا يتروقعو و يطّلعوا في قرونهم بعد ما خباو ريوسهم الايامات الاولى بعد 14 جانفي.  



خاطر الدساترة هوما اللي عذبونا و سرقونا و استغلونا و مرمدونا و بهذلوا بحالنا لازمنا الكل نقيدوا و نقولولهم لا 
السرقة لا 
استغلال  النفوذ لا 
الاكتاف لا 
الطحين لا 
القفة لا
الرجوع للحكم لا

 

dimanche 24 juillet 2011

بوليس سياسي ؟ ميليشيا؟ باندية؟

البارح في الليل مشيت نعمل في طلة على اصحابي معتصمين في ساحة حقوق الانسان  صحاب نعرفهم من ايامات القصبة 1و 2, الحاصل عملت دورة فيما  قعد  من خيم الاعتصام .بعد قعدت انا وصديق في الكرهبة نطلوا على الاخبار على  الفايسبوك هكاكة تعدّاو زوز حنوشة بالزي و قعدوا يطلّوا في وسط الكرهبة و ركزوا مع الحاسوب و تلوات عناكشهم و بقّقوا عينيهم  بعد دخلوا لوسط الاعتصام و حلّوا مزدوج مع بعض المعتصمين و بعد داروا داروا و عاودوا قربولنا  و هوما يثبتوا و يعاودوا و بعد مدة زمنية جات كرهبة من نوع بارتنار ووقفت ورى كرهبتي بالظبط . خزرت في المراة العاكسة ياخي شفت زوز قلّسات و ريوسهم تخوّف في و سط الكرهبة و هوما يضحكوا و يعملوا في حركات غريبة
انا احساسي المتطوّر من الملاحقات العديدة في وقت بن علي قالي اللي هوما بوليسية شارين الشبوك قلنا خلّي نهبطوا و ندخلوا للاعتصام و نعلموا بقية المعتصمين و هذا اللي صار بعد 15 دقيقة
و احنا دخلنا و الكرهبة تحركت و واحد منهم رمى عبارات مثيرة و كلها قلة حياء ملّي عوّدونا عليهم بوليسية بن علي و التجوعيين   و انطلقوا بسرعة جنونية

samedi 23 juillet 2011

Oslo

Le Vendredi  22 Juillet  a été une journée noire  pour les habitants de la ville d'Oslo. Oslo la petite  ville calme et paisible . L'explosion d'une voiture piégée visait  un bâtiment de 17 étages hébergeant les bureaux du Premier Ministre et a laissé des morts et des blessés. Puis un autre incident consistant en une fusillade laissant un plus grand nombre de morts.

       By Lina Ben Mhenni Oslo, May 2011

J 'ai eu l 'occasion de visiter  Oslo  pour participer à Oslo Freedom Forum en Mai dernier et j 'ai aussi eu l'occasion de rencontrer des gens merveilleux et serviables  la bas. Et je voudrais ici leur présenter mes condoléances. Je suis solidaire avec vous chers amis.

الحكاية طلعت كذبة

نفس البلاصة نفس الوجوه
بلاصة معروفة بلاصة معهودة
بلاصة مغمومة بلاصة مخنوقة
افكار مسروقة و صيحات مكتومة 
 هامات هايمة و وجوه تايهة
حرقتها الشموس وحفرتها الدموع
فيهم اللي يبكي على زهرو
و فيهم اللي خانو دهرو 
و فيهم اللي قتلو همو
فيهم اللي غارق في الديون
    و فيهم اللي كل ليلة مهمومl
يا ما حلموا بالديمقراطية
و يا ما تنفسوا حرية
أما الحلمة طلعت كابوس
و الكرامة تباعت بالفلوس
فيبالهم عملوا ثورة
اما الحكاية طلعت كذبة 

jeudi 21 juillet 2011

Notes de Lecture Estivale: Kant et la Petite Robe Rouge de Lamia Berrada-Berca

"Quand le voile noir est tombé sur sa tête pour la première fois elle n'a rien dit. C'est cette fois-là qu'il aurait fallu crier pourtant. Pleurer. Hurler. Mais ne rien dire... Comment est-ce possible d'accepter de n’être qu'une chose qui agite les bras, qui avance les pieds, qui garde tous les automatismes d'un être vivant, qui sait même rire d'elle avec ses comparses, et qui demeure cependant sans voix, hors de la vue et de la vie d'autrui?".

Ce passage du livre "Kant et la petite robe rouge" de Lamia Berrada-Berca et édité par La Cheminante  m'a  tout de suite interpellée et m'a beaucoup fait réfléchir.Une réaction normale pour moi puisque je me suis toujours battue pour la liberté des femmes et contre l'assujettissement des femmes, dont le voile présente pour moi l'un des plus grands signes. Cependant l'intensité de cette réaction fut très grande cette fois- ci. C'est lié aux circonstances dans lesquelles je vis en ce moment, les circonstances dans lesquelles une  partie des Tunisiens qui croient en la liberté, la laïcité et la liberté des femmes vivent en ce moment . Notre belle Tunisie se voile en noir, un habit qui n'a jamais fait partie de nos traditions, un habit moche qui occupe nos rues et hante nos nuits d'insomnie...



Dans ce  petit roman de 101 pages, la professeure de lettres modernes nous raconte l'émancipation d'une jeune musulmane vivant en France de son burqa. Tout le récit repose sur le désir de cette jeune femme pour une robe rouge, exposée dans l 'une des vitrines de la station Couronnes , seul endroit que la jeune femme, Aminata connaissait... " A trente-trois ans elle a envie, oui, pour la première fois elle saurait, elle pourrait l'exprimer à peu près ainsi: elle a envie de cette robe rouge."

Un rouge évoqué à travers les pages du livre à plusieurs reprises. Un rouge très symbolique: " Depuis toujours le rouge est une couleur qui la fascine. Il y' a dans ses souvenirs le sang du mouton versé au pays les jours de fête, auquel s'est ajouté un jour le sang versé sur les draps des noces. Et toujours le sang revient comme un refrain mêler obscurément plaisir et douleur, sceller le cri de la chair morte avec celui de la chair vivante.  Le rouge n 'est pas une couleur, dans son histoire, c'est juste un cri." 

Progressivement, on découvre la vie d'Aminata, sa relation avec son monde , sa famille et surtout avec a fille qui contrairement à tous ses camarades de classe ne peut pas aller voir de films au cinéma car son père estime que cela est inacceptable pour une jeune fille. Aminata accepte son quotidien de femme voilée même si elle  considère  son évolution dans le monde extérieur comme: " (une) incursion dans l'espace public".

Une robe et un livre atterri  tout à fait par hasard sur la paillasson de la porte en face changent la vie d'Aminata et ce n'est pas n'importe quel livre c'est celui de Kant : " Qu'est ce que les lumières?" , une phrase en particulier "mais ces lumières n'exigent rien d'autre que la liberté; et même la plus inoffensive de toutes les libertés, c'est à dire celle de faire un usage public de sa raison dans tous les domaines."

Puis un autre livre , le livre sacré, un deuxième contact avec les livres et  qui sera déterminant pour Aminata: " Qu'est ce que les lumières? Lisez. Vous y verrez plus clair. Vous verrez qu'aucun précepte dans le livre sacré ne dit que vous serez réduite au cendre au Jugement dernier si vous ne portez pas ce vêtement. Aucun précepte religieux ne repose sur un simple bout de tissu. Aucun précepte , 'indique que vous serez maudite."

Un récit envoûtant dans une langue simple et délicieuse. Une bonne lecture d'été ... une invitation à la réflexion..

mercredi 20 juillet 2011

Concert de Souad Massi à Carthage

Une soirée inoubliable , qui sera à jamais gravée dans la mémoire des spectateurs. C'est comme ça qu'on peut qualifier le  premier concert de  Souad Massi à Carthage. Simple;en jean et veste en cuir malgré la chaleur étouffante, Souad Massi ,souriante,  a su séduire une audience qui a  rempli l'esplanade du Musée de Carthage. Malgré la chaleur les  gens se sont dépalcés en grands nombres  au Musée de Carthage et Souad, jouant à guichets fermés les  a épaté  avec sa voix et son jeu de guitare. 
.
  
Souad a enchanté son public avec un registre varié allant du Chaabi, au folk_rock et arrivant aux arabesques andalouses.Souad a chanté de ses nouvelles ainsi que de ses anciennes chansons: Ya Raoui, Khallouni , Dar Djeddi, Nakrah el Kalb eli yhebek, Ghir Enta et plein d'autres. Ma préférée c'est Ya Kalbi .A un moment du concert Souad a invité son public à s'approcher de la scène pour danser et c 'est là que l 'un des organisateurs a intervenu et a voulu empêcher les gens de S'approcher de la jeune chanteuse algérienne. Mais la dernière a insisté en expliquant que ce genre de pratiques n 'est plus acceptable. Souad a à plusieurs reprises salué le courage du peuple tunisien.Une soirée inoubliable !!

vendredi 15 juillet 2011

Inscrivons Nous




Il y 'a une heure je suis allée  m'inscrire pour les élections de l'assemblée constituante. L'opération ne'a pas duré plus de cinq minutes. Je suis vraiment satisfaite de l'accueil des agents du bureau d'inscription d'Ezzahra. Un accueil chaleureux pour tout le monde. Ils donnaient des explications et répondaient aux questions des citoyens patiemment et gentiment. Dieu merci il n' y avait pas de problème de réseau. Les agents avaient des ordinateurs portables et des imprimantes neufs, sortis directement de leurs emballages. La salle était climatisée et il y avait des chaises pour les gens qui attendaient leur rôle pour s' inscrire. Tout était parfait! 

Alors plus d'excuses, inscrivez vous!

jeudi 14 juillet 2011

Free Samir Feriani

Samir Feriani has already spent more than one month in detainment. The latter, a high officer working for  the  Ministry of Interior was kidnapped on May 29th, 2011.  It was a Sunday and he was going to buy a gift for his mother on the occasion of the Mothers Day. But he never came back . This happened after he published letters in some newspapers in which he denounced some malfunctioning and failures in the Ministry of Interior. He also evoked and revealed  some dirty operations executed by Ben Ali's Security Services.




Samir  has been taken into the  military barrack of Laouina , Tunis , where he is still detained . Samir has been detained for criticizing the Ministry of Interior. He has been arrested because he expressed himself.Thisis  why he should be freed as soon as possible. It is a shame to throw a man in jail just because he tried to uncover some hidden truth. Tunisian people won't accept such practices anymore! Free Samir Feriani !!!His wife and children , his mother and his relatives are waiting for him !!!

Free Samir Feriani on Facebook here.

حفل امال في قرطاج



ساعتان من الفرح و البكاء من المتعة و العذاب  او هكذا عايشت حفل امال المثلوثي في قرطاج .امال  صديقتي و طريقنا معا طويل عشنا فيه اياما سعيدةو بهيجة  و لكن عشنا فيه  ا اياما من التعب و ساعات من الشك أحيانا, تخاصمنا مرات عديدة و لكننا نجحنا في تجاوز أغلب الخصومات .و كان حفل المنستير و غناؤك فيه من عدمه سبب اعتى خصوماتنا و لكنّنا تجاوزنا و انتصرت الصداقة


تصوير تحت التوتة


لم اتمالك  نفسي و اجهشت بالبكاء مع بداية اغنية الثنية طويلة فلقد تذكرت انّ طريقنا لا يزال طويلا و انّ تونسنا لازالت تتألّم فيالا صعوبة مخاضها , عادت الى بالي صور من ماض ليس بالبعيد عندما انطلقت في حملة مساندة لبعض من الطلبة زجّ بهم في السجن لخوضهم في مواضيع سياسية و لاهتمامهم يالشان العام اوهكذا خيّل لنا وكان ألمي كبيرا لانّ من خلته حبيبي كان بينهم تذكّرت نقاشتنا الطويلة يا امال   في محاولات بسيطة لمساندتهم  
تذكّرت الليالي الطويلة التي أمضيتها و انا استمع لاغانيك لأختار واحدة منها لانجاز فيديو قد يصل الى قلوب الناس و يحسّون بتجاوزات السلطة و بقساوتها و تعنتّها و قدرتها الكبيرة على ممارسة الاجرام في حقّ مواطنيها فخاطبتني اغنية الثنية طويلة و اخترتها و انجزت الفيديو الذي قام العديد بنشره على الفايسبوك فيما بعد..
و لكن بماذا قابلنا أولئك  بعد ذلك سوى الجحود و النفاق و الكذب...سقط رأس النظام فخالوا نفسهم رؤوسا أو خدما لرؤوس جديدة
..
مع اغنية ديما ديما زاد ألمي فلقد ذكرتني بايام عسيرة قضيتها في امريكا لوحدي, كنت استمع اليها في كل مكان في غرفتي البسيطة في المطبخ في الطريق الى المركب الجامعي وفي المصعد و انا اتّجه الى قاعة التدريس .كانت في كلّ يوم تذكّرني بانني ساعود الى تونس فتعطيني شحنة من الدفء تعينني على مقاومة برد بوسطن و ثلج أهلها

لاش تفكّر فيّا عادت بي الى سنة 2009 لمّا  شدوت بها لأوّل مرّة في حفل شقيت في تنظيمه في الزهراء فلقد كنت من المغضوب عليهم فكلماتك لا تروق لهم و موسيقاك تقضّ مضاجعهم و تطيل ليلهم . فلقد استعملت كلّ الوسائل لاقناع مدير المهرجان  ببرمجة حفل لك , فكان حفلا لم ينسه كلّ من حضره و من ثمّة واصلنا الاحتفال  في حديقة بيت والدي و قد أحاطته سيارات البوليس السياسي من كلّ جهة , تقاسمنا عشاءنا مع مجموعة من الشبان  الذين تكبدوا مشاق السفر ليطربوا بصوتك و كان أن نعتّ بالبورجوازية من أجل عشاء بسيط

أغنية في بالي أنجزت لها فيديو و أنا بعد في بوسطن حين كنّا نعيش معا عبر كاميرا السكايب نتشاور في كلّ شيء في الملابس في الكتب و القراءات  في كلمات الاغاني و حتى في موسيقاها و ان كان فهمي في الميدان متواضعا فقد قمنا حتى ببرمجة حفلات مساندة لبعض ممن قمعهم نظام بن علي و الاف الكلمترات تفصل بيننا

امال حفلك في قرطاج زعزعني فكلّ أغنية  كانت لنا معها قصة و تاريخ تاريخ يجهله الكثير ممن يدّعون الثورية اليوم و يحاولون فرض انواع مختلفة من الدكتاتورية علينا تاريخ تجهله طيور الظلام و أصوات الرجعية
اما ل ابدعت في قرطاج كما هي العادة فغنّي غنّي و لا تكفّي عن الغناء فصوتك يمنح الحياة   

vendredi 8 juillet 2011

Notre Liberté d'Expression en danger?

Dernièrement je me suis beaucoup répétée en disant que la révolution est encore en marche , que le départ de Ben Ali n 'est qu'un petit pas sur un  long chemin. Le système pourri et corrompu est toujours en place. Je pense que l 'indépendance de la justice, celle des médias et la dissolution de la police politique ainsi que le questionnement des responsables dans tous les crimes commis contre le peuple tunisien sont les clés d'une vraie transition démocratique. Or ce qu'on observe maintenant est une régression par rapport à ce que nous avons vécus les tous premiers jours après le 14 Janvier.

Je vais parler du domaine que je connais le plus, celui de la liberté d'expression . Ce que j'observe aujourd’hui aiguise mon inquiétude. C'est vrai que suite aux événements du 14 Janvier que je n 'oserai pas appeler révolution le peuple tunisien à pu acquérir voire conquérir de nouveaux espaces d'expression:des quelques statuts d’indignation timides sur Facebook , Twitter et les blogs nous avons pu passer à des cercles de discussions dans les rues, des quelques répliques qu'on prononçait à la hâte en regardant à droite et à gauche nous avons pu organiser des débats dans des cafés et des salles de conférence . Cependant la question qui se pose est : est ce que nous avons réussi à préserver ces acquis ?

En effet, beaucoup de signes de régression ont fait leur apparition et beaucoup de mauvaises habitudes refont surface. 

Demain un journaliste Neji Khachnaoui comparaîtra devant la justice  suite à la publication de son article ou il dénonçait les corrompus du pays et demandait leurs questionnement et jugement. Ce genre de procès est une atteinte à la liberté d'expression. J'irai loin et je dirai que  c'est une menace à l'avenir du journalisme. 

Samir Feriani croupit dans sa cellule depuis plus d'un mois suite à des interviews qu'il a donné et ou il dénonçait des gens corrompus du Ministère de l'intérieur. Je ne connais pas le passé de ce monsieur mais je sais qu'il est emprisonné à cause de ses paroles...

 Un tribunal a donné l'ordre pour censurer les sites pornographiques et je pense que c 'est une atteinte à la liberté d'expression aussi. Aujourd'hui les sites pornographiques demain ... tout Internet et je en vais pas redonner mes arguments que j'ai répété pour me justifier devant ceux qui prétendent détenir la vérité et qui se prennent pour les seuls protecteurs de notre religion et des bonnes moeures.

Nawaat un blog collectif tunisien se trouve menacé d'un procès de diffamation. C 'est honteux quand on sait que ce blog a joué un rôle très important pendant les événements de la Tunisie et bien avant.

Aujourd'hui je m' auto-censure. Avant le 14 Janvier j’avais affaire au barbouzes de Ben Ali et à la cyber-police aujourd’hui j'ai affaire à des milliers d'utilisateurs de Facebook que je n 'ai jamais vu ouvrir la bouche auparavant et qui se prennent pour les uniques patriotes et les seuls protecteurs de la révolution et de la religion... Ce qui me fait peur c'est que ces personnes se cachent derrière des pseudos pour semer la zizanie sur les réseaux sociaux. Ils disent des mensonges et propagent des rumeurs. Ils s’attaquent à toutes les personnes actives bien avant le 14 Janvier et essayent de les discréditer en utilisant les mêmes méthodes de Ben Ali et ses policiers et propagandistes: la manipulation médiatique; montage vidéos mensongers , incrustation dans la vie privée des gens etc...Diffamation et appel à l'élimination physique et au viol sont au RDV.

Six mois après le soulèvement du peuple tunisien, nous commençons à perdre beaucoup de nos droits acquis par le sacrifice des martyrs tunisiens, six mois après la révolution j'ai de nouveau  peur pour ma parole ...